عبد الله بن الرحمن الدارمي

157

مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )

6 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، حَدَّثَنِي خَالِدٌ هُوَ ابْنُ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدٍ هُوَ ابْنُ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أُسَامَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنِ ابْنِ سَلَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : إِنَّا لَنَجِدُ صِفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً ، وَحِرْزاً « 1 » لِلْأُمِّيِّينَ ، أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي ، سَمَّيْتُهُ الْمُتَوَكِّلَ « 2 » ، لَيْسَ « 3 » بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ ، وَلَا صَخَّابٍ بِالْأَسْوَاقِ ، وَلَا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ مِثْلَهَا ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَتَجَاوَزُ ، وَلَنْ أَقْبِضَهُ حَتَّى يُقِيمَ الْمِلَّةَ « 4 » الْمُتَعَوِّجَةَ بِأَنْ يُشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، نَفْتَحُ بِهِ أَعْيُنًا عُمْيًا وَآذَانا صُمًّا وَقُلُوباً غُلْفًا » « 5 » قَالَ عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ ، وَأَخْبَرَنِي أَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ ، أَنَّهُ : سَمِعَ كَعْبًا يَقُولُ مِثْلَ مَا قَالَ ابْنُ سَلَامٍ « 6 » .

--> ( 1 ) حرزا للأميين ، أي : حصنا لهم ، والأميون هم العرب . ( 2 ) أي : على اللّه لقناعته صلى اللّه عليه وسلم باليسير ، ولصبره العظيم على ما كان يكره . ( 3 ) كذا على جاء على طريق الالتفات ، ولو جاء على الجادة لكان حقه « لست » . ( 4 ) الملة المتعوجة : ملة الكفر . ( 5 ) إسناده ضعيف لضعف عبد اللّه بن صالح كاتب الليث ، وهو موقوف على ابن سلام . وأخرجه الفسوي في « المعرفة والتاريخ » 3 / 274 - ومن طريق الفسوي هذه أخرجه البيهقي في « دلائل النبوة » 1 / 376 باب : صفة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في التوراة والإنجيل ومن طريق البيهقي أورده ابن كثير في السيرة 1 / 327 - من طريق أبي صالح عبد اللّه بن صالح ، بهذا الإسناد . وانظر فتح الباري 4 / 343 . ( 6 ) انظر « المعرفة والتاريخ » 1 / 275 ، ودلائل النبوة للبيهقي 1 / 374 ، 376 . نقول : يشهد لهذا حديث عبد اللّه بن عمرو عند أحمد 2 / 174 ، والبخاري في البيوع ( 2151 ) باب : كراهية السخب في الأسواق ، وفي التفسير ( 4838 ) باب : -